Network for immigrant and refugee right
1951 refugee convention
Right Of Asylum

درجة اللجوء A3 و A7

منح الاقامة الدائمة على اساس درجة اللجوء A3 و A7

العائلة الاريتيرية من الام سراي واولادها البنت كملخي والابن كملخا سافروا الى احد الدول الاوربية مقدمين هناك طلب اللجوء مستندين على الفصل الرابع المادة الثانية الشطر الاول والثاني من قانون الاجانب مطالبين بتصريح الاقامة الدائمة ووثيقة سفر وفي حالة رفض طلبهم طالبوا بتطبيق الفصل الخامس المادة السادسة من نفس القانون , الباعث الانساني الخاص والاستثنائي . مؤكدين في طلبهم على انهم عائلة مسيحية ارتيرية فقدوا رب العائلة عندما انحرف عن الخدمة العسكرية في اكتوبر سنة 2007 , وهي واطفالها سكنت لدى عمها في اسمرة وان سبب تركها ارتيريا مع اولادها كان بسبب تعرضها للملاحقة والتهديد وكان لا خيارا لها أما دفع غرامة هي غير متمكنة على دفعها او التبليغ عن مكان اختفاء زوجها والا سوف تسجن . بالاضافة الى انها رفضت طهور ابنتها , طهور المرأة , ومتهمين بالانتماء الى المعارضة . على هذا الاسار اجبرت على ترك بلدها وتوجهت باطفالها الى السودان ومن هناك الى اوربا كان ذلك بمساعدة من احد اخوانها . أما في حالة رفض طلبهما واجبارهم على العودة سوف تتعرض الى ملاحقة واضطهاد من قبل السلطات بسبب هروب زوجها من الخدمة العسكرية وان ابنتها كملخي سوف تجبر على الطهور .

هذا مامعناه ان سراي تمكنت من اثبات شخصيتها وانها والدة كملخا وكملخي ومواطنين في ارتيريا ودائرة الهجرة سوف تنظر الى قضيتهما من هذا المجال .

الوضع العام في ارتيريا

ارتيريا هو بلد فقير تسوده صراعات داخلية وخارجية غير محسومة خاصة مع جارتها اثيوبيا .وارتيريا تقاد من حزب واحد وامكانية الحصول على معلومات عن البلد ومحدودة . يتكون الشعب من طائفتين هي الاسلام والمسيحية والحكومة تعترف باربعة تجمعات دينية الاقباط الارثودوكس والكاثوليك واللوثريين بالاضافة الى السنة , أما الصحفيين والمعرضة فهم يتعرضون للاعتقالات و التعذيب وهي ظاهرة مألوفة في السجون الارتيرية رغم أن قانون العقوبات الارتيري منع التعذيب . حتى القضاء الارتيري ينتهك من قبل السلطة . والخدمة العسكرية هي الزامة للرجال والنساء في سن الثامنة عشر ثم ان النساء تتعرض للاغتصاب . صعوبة السفر خارج البلد والاشخاص اللذين يتركون البلد بطريقة غير شرعية يتعرضون للاضطهاد في حالة عودتهم , وان نسبة كبيرة من البنات يتعرضن لنوع من الطهور وهي ظاهرة سائدة بين الطائفتين المسيحية والاسلام هناك .

يوجد هناك سجل للمعلومات حول كل بلد وقسم منها متيسرة المعلومات والاخرى غير .

وفيما يتعلق بما قدمته الام بانها تركت ارتيريا بطريقة غير شرعية وفي حالة عودتها سوف تتعرض لمعانات الا انه هذا لايعني بانها تعتبر لاجئة حسب القانون وانما بحاجة الى حماية اخرى . اما كملخا فلم يقدم اسباب طلب لجوئه لذا فانه لايعتبر لاجئ . ومراعات للتوصويات الصادرة عن منظمة الاغاثة الدولية UNHCRحول الحفاظ على كيان الاسرة وعدم تشتتها قررت دائرة الهجرة منحه اقامة كما في حالة والدته , اي بحاجة الىحماية اخرى حسب الفصل الرابع المادة الثانية الشطر الاول من قانون الاجانب . أما بخصوص ادعاء الام بخصوص تعرض ابنتها كملخي لطهور فهذ هو نوع من الملاحقة التي تتعرض له المرأة الاريتيرية رغم ان هذه الظاهرة بدت بالزوال لكنها مازالت شائعة لكن الحكومة غير قادرة على توفير الحماية اللازمة لمواطنيها . والشهادات الطبية التي قدمة لدائرة الهجرة تثبت ان الام مطهرة وليس البنت . وعليه لايوجد هناك شك على أن اقربائها يحاولون اجبارها للطهور وعجز السلطات عن حمايتها من ذلك وفي حالة العودة سوف تتعرض لمثل هذا الاضطهاد او الملاحقة ثم انه لايوجد لديها خيار اخر كالجوء الداخلي , على هذا الاساس اعتبرت كملخي لاجئة حسب المادة الاولى من الفصل الرابع لقانون الاجانب , واصدر لها تصريح بالاقامة الدائمة معززة بوثيقة سفر أي درجة لجوء A3 بخلاف اخيها ووالدتها A7. نسخة من القرار ارسلت الى وكيلهما القضائي


درجة اللجوء A3 و A7